الدروس · الدرس 2 من 3
أين تكمن الثواني
سعّر مطوياً ومحزّماً ومرشداً وساحباً انطلاقاً من الدقيقة المعيارية التي يغيّرها كلٌّ منها: إلى مال للثوب، وإلى عاملين على الخط، وإلى حجم الدفعة الذي يخسر الملحق تحته.
الدرس 2 من 3 · 40 د
الملحق حركة لم يعد على العامل أن يؤدّيها
اكفف بنطلوناً في البيت وستطوي الحافة الخام إلى الداخل ثم تكويها مسطّحة. أما المصنع الذي يفعل ذلك عشرات الآلاف من المرات فلا يستطيع تحمّل كلفة الطيّ. فيثبّت على الماكينة قطعة معدن مشكَّلة، فتطوي هي القماش قبل أن تصل إليه الإبرة.
هذا الدرس ينظر في أربع أدوات من هذا النوع. ويحوّل ما توفّره إلى مال وإلى أشخاص. ويسأل أيضاً متى لا يستحقّ تركيب واحدة منها العناء.
المصنع نفسه، والخط نفسه، والطلبية نفسها: 24,000 بولو، الموديل RWA-118، على الخط 4 لدى رووانويلا (Ruwanwella). والدقيقة المحمّلة كما هي عند 0.1762 دولاراً. والزمن الأساسي للبولو 11.41 دقيقة على 22 عملية.
والملحق ليس ماكينة أسرع. فعمود الإبرة يصعد وينزل بالمعدّل نفسه سواء أكان على السرير مطوٍ مثبّت أم لا. أما ما يزيله الملحق فهو الجزء من الدورة الذي لا خياطة فيه: العامل وهو يحاذي الحافة، ويطوي الكفّة بأصابعه، ويسدّد نظره على خط طباشير، ويرخي القماش كي لا يشدّ. وتلك الحركات هي معظم الفارق بين عامل جيد وعامل بطيء. وهي أيضاً بالضبط الحركات التي تستطيع قطعة معدن مشكَّلة أن تؤدّيها بالطريقة نفسها طوال الوردية.
وأربعة ملحقات تهمّ على خط بولو. وكلٌّ منها يزيل حركة مختلفة.
المطوي قمع مشكَّل مثبّت أمام الإبر. تدخل الحافة الخام من طرفه الواسع. ويطويها المعدن مرّتين وهي تسير. فتصل إلى الإبر مطويّة سلفاً إلى عرض مضبوط. ولا تفعل يدا العامل شيئاً سوى توجيه القطعة إلى الأمام. والمطوي على الخط 4 مضبوط على كفّة بطيّ مزدوج عرضها 20 مم.
المحزّم يفعل الحيلة نفسها بشريط منفصل. فشريط التحزيم يُغذّى من بكرة عبر لولب، فيطويه حول الحافة الخام للقطعة، فيصل الاثنان إلى الإبرة معاً. ولا أحد يطوي الشريط سلفاً ولا أحد يمسكه في مكانه.
مرشد الحافة أبسط الأربعة. وهو غالباً قدم ضاغطة بشفرة قابلة للضبط. وهو جدار تجري الحافة بمحاذاته. فيصير سماح الدرزة هو ما ضُبط عليه الجدار، ولا يحتاج أحد إلى تسديد نظره. وهو يزيل حركة عين لا حركة يد. ولهذا يكون التوفير أصغر، ويكون أثره في الجودة أكبر.
الساحب بكرة صغيرة مُدارة خلف الإبر. تسحب القماش المخيط بمعدّل مضبوط. فعلى درزة أوفرلوك طويلة يكون على العامل لولاها أن توجّه وتشدّ متراً من الجيرسيه بيديها الاثنتين. أما مع الساحب فتغذّي البداية وتترك.
أربعة ملحقات، مسعَّرة من الدقيقة المعيارية
وقّتت نيلانتي (Nilanthi) كل عملية من الأربع مرّتين. مرة كما كان الخط 4 يشغّلها. ومرة والملحق مركّب والعامل قد أُعطي يومين ليستقرّ. وهذه أرقامها.
| العملية والماكينة | الملحق | الدقائق قبل | الدقائق بعد | التوفير | كلفة الملحق بالدولار |
|---|---|---|---|---|---|
| كفّة الذيل، ماكينة تغطية | مطوي كفّ قائم الزاوية | 0.71 | 0.44 | 0.27 | 68 |
| شريط الرقبة الخلفي، غرزة مقفلة | محزّم بطيّة واحدة | 0.58 | 0.36 | 0.22 | 54 |
| درزة الجنب الظاهرة، غرزة مقفلة | مرشد حافة | 0.41 | 0.33 | 0.08 | 22 |
| إغلاق درزة الجنب، أوفرلوك | ساحب علوي وسفلي | 0.66 | 0.52 | 0.14 | 310 |
| الأربعة كلها | 2.36 | 1.65 | 0.71 | 454 |
والأسعار مأخوذة من عرض وكيل رووانويلا نفسها وهي مثال لا غير. أما الذي ليس مثالاً فهو شكل الجدول. فثلاثة من الأربعة تكلّف أقلّ من إنتاج يوم واحد من الخط. والرابع يكلّف خمسة أضعاف الثلاثة الأخرى مجتمعة، لأن فيه محرّكاً.
والآن أدر المقبض نفسه كما في الدرس 1.
- التوفير بالدقائق المعيارية: 0.71 للبولو.
- التوفير بالمال: 0.71 مضروبة في 0.1762 دولاراً، أي 0.1251 دولاراً للبولو.
- وعلى 24,000 بولو: 3,002.45 دولاراً.
- ويهبط الزمن الأساسي للثوب من 11.41 إلى 10.70 دقيقة. وتهبط قيمته الدقيقية المعيارية من 13.12 إلى 12.31. وتهبط كلفة قصّه وخياطته من 2.01 دولاراً إلى 1.89 دولاراً. وهذا هو التوفير نفسه مرة أخرى. وورقة تكلفة مضبوطة إلى السنت تُظهره هبوطاً قدره 0.12 دولاراً للبولو، أي 6.0% من كلفة القصّ والخياطة.
التوفير نفسه بالأشخاص، وهو الرقم الذي يقرؤه مدير الخط
المال للثوب هو جواب التكلفة. أما إيمالكا (Imalka) فتدير خطاً، وسؤالها مختلف: كم عاملاً تأخذ الكفّة؟
القيمة الدقيقية المعيارية لعملية الكفّ هي دقائقها المعيارية زائد بدل الـ 15%. أي 0.8165 دقيقة باليد و0.506 بالمطوي. والعامل الواحد في يوم من 480 دقيقة بكفاءة 62% يسلّم 297.6 دقيقة معيارية.
- باليد: 297.6 مقسومة على 0.8165 تعطي 364 بولو للعامل في اليوم.
- بالمطوي: 297.6 مقسومة على 0.506 تعطي 588 بولو للعامل في اليوم.
وهدف الخط 4 هو 1,150 بولو في اليوم.
- باليد: 1,150 مقسومة على 364 تعطي 3.16. ولا يمكن تعيين كسر عامل، فتأخذ الكفّة 4 أشخاص.
- بالمطوي: 1,150 مقسومة على 588 تعطي 1.96، فتأخذ الكفّة 2.
فيخرج عاملان من العملية. وانتبه لما يعنيه ذلك. إنها طاقة لا نقد، إلى أن يُعطى أحدهما عملاً. وهل كان لدى الخط 4 عمل آخر لهما في ذلك الأسبوع أمر ليس في دراسة نيلانتي. فإن وقفا عند الاختناق التالي فقد اشترى المصنع إنتاجاً. وإن لم يقفا في مكان فلم يشترِ شيئاً وما زال يدفع لهما. فاكتبها عاملَين مفرَّغين، ودع صاحب جدول المناوبات يحوّلها إلى مال، أو يعترف بأنها لم تتحوّل.
ولاحظ أيضاً أين يختبئ المال. فباليد تحتاج العملية 3.16 عامل وتُشغَّل بأربعة، فيكون 0.84 من عامل يُدفع له ليكون متاحاً. وخسارة التقريب تلك غير مرئية في جدول دقائق معيارية وواضحة في كشف الأجور. وهي أفضل حجّة موجودة للنظر في ملحق على العملية التي تحدّد درجات التعيين عندك، لا على العملية ذات التوفير الأكبر.
الوجه الآخر: الملحق الذي يخسر مالاً
الملحق لا يصل مركَّباً. فعلى داميت (Damith) أن يثبّته، ويحاذيه مع الإبرة، ويضبط عرض الطيّة، ويخيط قطع تجربة حتى تكفّ الكفّة عن التجعّد على هذا القماش بالذات. وعلى كفّة البولو أخذ ذلك منه 150 دقيقة في المرة الأولى، وكانت الماكينة وعاملها خارج الخط طوال ذلك الوقت.
- المطوي نفسه: 68 دولاراً.
- وقت داميت: 150 دقيقة بمعدّله المحمّل البالغ 0.083 دولاراً للدقيقة، أي 12.45 دولاراً.
- وقوف الماكينة والعامل: 150 دقيقة بـ 0.095 دولاراً، أي 14.25 دولاراً.
- التركيب الأول بالكامل: 94.70 دولاراً.
والمطوي يوفّر 0.047574 دولاراً للبولو. فهو يسدّد كلفة تركيبه الأول بعد 1,991 قطعة، وكل ما بعد ذلك توفير. وعلى طلبية من 24,000 ليس الأمر قريباً من الحسم. أما على طلبية من 1,500 فهو خسارة. والمصنع الذي يركّب مطوياً لكل عرض كفّة جديد بلا سؤال عن الكمية يشتري ثواني لن يصل إلى استعمالها.
وهناك نسخة ثانية أصغر من المقايضة نفسها. فبعد تركيب المطوي، يأخذ تبديله بعرض كفّة آخر من داميت 28 دقيقة: فكّ وتبديل وإعادة ضبط للمرشد، ثم خياطة ثلاث قطع تجربة وقياسها.
- داميت: 28 دقيقة بـ 0.083 دولاراً، أي 2.32 دولاراً.
- وقوف الماكينة والعامل: 28 دقيقة بـ 0.095 دولاراً، أي 2.66 دولاراً.
- التبديل الواحد: 4.98 دولاراً، ويسدّده التوفير بعد 105 قطع.
إذن التعادلان يجيبان عن سؤالين مختلفين. والخلط بينهما هو الخطأ الشائع. فتعادل التركيب الأول، نحو 2,000 قطعة، يقرّر هل تشتري المطوي أصلاً لعرض كفّة جديد. وتعادل التبديل، نحو 100 قطعة، يقرّر هل تواصل تبديل مطوٍ تملكه بالفعل بين الموديلات. الأول سؤال رأسمالي. والثاني سؤال جدولة، وجواب الجدولة يكاد يكون نعم دائماً.
| الملحق | التوفير للقطعة بالدولار | القطع اللازمة لتسديد العتاد | على طلبية الـ 24,000 هذه |
|---|---|---|---|
| مطوي كفّ قائم الزاوية | 0.047574 | 1,430 | يسدّد ستة عشر ضعفاً |
| محزّم بطيّة واحدة | 0.038764 | 1,393 | يسدّد سبعة عشر ضعفاً |
| مرشد حافة | 0.014096 | 1,561 | يسدّد خمسة عشر ضعفاً |
| ساحب علوي وسفلي | 0.024668 | 12,567 | يسدّد أقلّ من ضعفين بقليل |
والساحب هو الصفّ المثير، وهو سبب وجود الجدول. فهو يوفّر ثواني حقيقية ويكلّف 310 دولاراً. فيحتاج إلى 12,567 بولو قبل أن يسدّد كلفته، وذلك نصف هذه الطلبية. وضع الساحب نفسه على طلبية من 6,000 قطعة فيصير خسارة قدرها نحو 162 دولاراً. ولم يتغيّر شيء في الملحق. تغيّرت الكمية.
ماذا فعلت إيمالكا فعلاً
ركّبت الأربعة كلها، لأن الطلبية كانت 24,000 والحساب لم يكن قريباً من الحسم. وبلغ التركيب الأول الكامل 523.42 دولاراً. وهي الملحقات الأربعة بـ 454 دولاراً، زائد 26.70 دولاراً من وقت تركيب المطوي، زائد 240 دقيقة على الثلاثة الأخرى بمعدّل داميت ومعدّل الخط معاً، أي 42.72 دولاراً. ومقابل 3,002.45 دولاراً من التوفير على الطلبية، يكون الصافي 2,479.03 دولاراً.
وفعلت أيضاً الشيء الذي يسهل تخطّيه. فكتبت الدقائق المعيارية الأربع الجديدة على قائمة العمليات في العصر نفسه. فصارت التسعيرة التالية للبولو مبنيّة على الخط كما هو الآن، لا كما كان. فالملحق الذي يحسّن أرضية المصنع ولا يحسّن البيانات المعيارية يوفّر المال مرة واحدة، ثم يعيده بهدوء في المفاوضة التالية.
اختبر فهمكمحزّم يوفّر 0.22 دقيقة معيارية على شريط رقبة ويكلّف 54 دولاراً. وطلبياتك الثلاث القادمة هي 900 و1,400 و2,200 قطعة من ثلاثة موديلات مختلفة، كلها بشريط الرقبة نفسه. فهل يسدّد المحزّم؟أظهر الإجابة
نعم. فالكمية التي تهمّ هي المجموع على كل موديل يستعمل عرض الشريط نفسه، لا حجم أي طلبية واحدة. والتوفير 0.22 مضروبة في 0.1762 دولاراً، أي 0.038764 دولاراً للقطعة، والعتاد يحتاج 1,393 قطعة ليُسدَّد. والطلبيات الثلاث معاً 4,500 قطعة، فيسدّد المحزّم داخل الطلبية الثانية ويكسب على الباقي. والفخّ هو طرح السؤال طلبية طلبية. فعلى طلبية الـ 900 وحدها يكون الجواب لا، والإجابة هناك تعني ألا تشتري أبداً ملحقاً لا تستطيع أي طلبية واحدة تبريره. فاطرحه لكل ملحق، على العمل الذي تراه فعلاً.
اختبر فهمكمع المطوي مركَّباً تحتاج الكفّة 1.96 عامل وتُشغَّل باثنين. ويقترح أحدهم سحب العامل الثاني وتشغيل الكفّة بواحد، لأن 588 في اليوم أكثر من نصف الهدف. فماذا يحدث؟أظهر الإجابة
يهبط الخط إلى 588 بولو في اليوم عند الكفّة، مقابل هدف قدره 1,150، وتصير الكفّة اختناقاً لكل ما خلفها. فالعامل الواحد يسلّم 588. والهدف يحتاج 1,150. ولا قدر من الكفاءة على العمليات الـ 21 الأخرى يحرّك قيداً ينقصه 562 قطعة في اليوم. ويجدر بيان ما هو رقم 1.96 فعلاً. إنه يقول إن عاملَين على تلك العملية سيكونان محمَّلين بنحو 98%، وهذا أقرب ما يصل إليه خط حقيقي من الامتلاء. فالرقم الأقلّ بقليل من عامل كامل ليس طاقة فائضة. إنه محطة متوازنة جيداً.
موجّه · سعّر ملحقاً في مواجهة الدفعة التي لهذهّ فعلاً
قبل شراءء مطوٍ أو محزّم أو مرشد أو ساحب. ومرة أخرى قبل تركيب واحد تملكه على تشغيلة قصيرة.
ساعدني في تقرير هل يسدّد ملحق كلفته على طلبية بعينها، من أرقامي أنا فقط. سأعطيك: كلفة الدقيقة عنهذه، ونسبة البدل، وكفاءة الخط، والدقيقة المعيارية (SAM) للعملية قبل الملحق وبعهذا، وسعر الملحق، والمعدّل المحمّل للميكانيكي، ودقائق التركيب الأول، ودقائق التبهذهل الواحد، وكمية طلبيتي. احسب واعرض، بهذا الترتيب: 1. كلفتي المحمّلة لدقيقة معيارية واحدة. وهي كلفة الدقيقة مضروبة في واحد زائد البدل، ومقسومة على الكفاءة. استعمل ذلك الرقم وحهذا في كل ما تحته. 2. التوفير للقطعة، والتوفير على الطلبية كلها. 3. كلفة التركيب الأول: العتاد، زائد وقت الميكانيكي، زائد وقوف الماكينة والعامل خارج الخط. ثم كمية التعادل للتركيب الأول. 4. كلفة التبهذهل وكمية تعادله. وقل بوضوح إن هذين التعادلين يجيبان عن سؤالين مختلفين. فالأول يقرّر هل أشتري أصلاً لمقاس جهذهد. والثاني يقرّر هل أواصل التبهذهل بين موهذهلات أملك لها ملحقاتها بالفعل. 5. حساب العاملين: القطع لكل عامل في اليوم قبل وبعد، بكفاءتي أنا، وكم عاملاً كملاً تحتاج العملية لبلوغ هدفي اليومي في كل حالة. وأشر إلى أي خسارة تقريب، حيث يُشغَّل مطلب كسري بشخص كمل. وقاعدتان. إن حرّر الملحق عاملين فسمِّ ذلك طاقة لا توفيراً، ما لم أقل لك إنهم أُعيد توزيعهم. ولا تحوّل عاملين محرَّرين إلى مال نيابةً عني. وإن كانت كمية طلبيتي تحت تعادل التركيب الأول، فقل إن الملحق يخسر مالاً على هذه الطلبية وكم يخسر، بدل البحث عن سبب يجعله فكرة جيدة رغم ذلك.
قد يخطئ الذكاء الاصطناعي — تحقّق من أي شيء ستتصرّف بناءً عليه.